Publié dans : Actualite Africaine - Communauté : Les relations Europe Afrique.
زيارة مارغيلوف الأخيرة.. تحرك روسي لتعزيز العلاقات مع السودان
10.12.2009

استضافت الحلقة الجديدة من برنامج "حديث اليوم" ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ الروسي ومبعوث الرئيس الروسي الخاص الى السودان. وتحدث مارغيلوف لمراسل قناة "روسيا اليوم" عن نتائج زيارته الأخيرة الى السودان وعن رؤيته لمستقبل العلاقات الروسية السودانية :

س- هل يمكننا أن نجمل نتائج زيارتكم الأخير الى السودان؟

 ج- ربما اهم نتيجة لهذه الزيارة هي امكانية الاطلاع على سير الامور ميدانيا. اننا نفضل الاستناد الى تقييمنا الخاص ومعالجاتنا قبل ان نخرج باستنتاجات ما حول ما يحدث في هذا الركن او ذاك من الكرة الارضية. وتدافع السياسة القومية الروسية عن مصالحنا الوطنية ولا تخدم مصلحة اية دولة. ويعد هذا الامر بديهيا. ويمكننا  ان نقول هنا في الخرطوم بكل صدق اننا اقتنعنا مرة اخرى بانه ليس بوسع اي احد غير السودانيين انفسهم حل مشاكلهم. ويمكننا مساعدتهم ومساندتهم وتهيئة الظروف ونقدم لهم خبراتنا . لكننا لا نمتلك اية وسيلة سحرية كما لا يمتلكها شركاؤنا في مجلس الامن الدولي لحل كافة المشاكل المحلية.

س- في الحقيقة انتم التقيتم في البداية مع والي شمال دارفور. ما هو انطباعكم عن الجولة في دارفور تحديدا؟

ج - تعد هذه الزيارة بالنسبة لي الثالثة الى دارفور. وقد زرت هذا الاقليم لاول مرة في خريف عام 2006. ثم زرته في يناير/كانون الثاني مطلع العام الجاري، والآن. وسبق لنا ان التقينا بمحافظ دارفور في شهر اكتوبر/تشرين الاول في موسكو حيث عقد المؤتمرالدولي الخاص بالسودان. يبدو لي ان الوضع في الفاشر عاصمة شمال دارفور وحولها يتحسن بشكل دائم. وعلى سبيل المثال فخلال زيارتنا لدارفور في يناير/كانون الثاني كانت الدبابات ترابط على كل تقاطع وترافق موكبنا بشكل دائم. والان يعتبر الوضع في الفاشر نفسها هادئا. ومن المعلوم ان احداثا مأسوية تحصل من حين الى آخر خارج الفاشر في منطقة مخيمات اللاجئين. وقتل بعد مغادرتنا دارفور 5 افراد روانديين من قوات حفظ السلام. لكن ذلك  لا يعد عملا للمقاومة المسلحة  بل هو عمل مجرمين. من حيث المبدأ اشعر ان الفاشر بصفتها مدينة رابعة بعدد السكان في السودان تشهد تطورا في مجال الأعمال والانشاءات. ربما سبب ذلك هو اقتصاد الخدمات الناجم عن مرابطة قوات الامم المتحدة  ووجود عدد كبير من المعسكرات والخبراء الاجانب. ولكن كل هذه الامور تهيئ الظروف لتشغيل السكان. ويعتبر هذا الامر في غاية الاهمية، علما انه برأي شرط اساسي لاية تسوية سلمية لكي يفهم الجيل الصاعد ان ممارسة البزنس افضل من الحرب في الصحراء واستخدام بندقية كلاشنيكوف.

س- انا في رأيي ان لقاءكم مع سلفاكير النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة جنوب السودان ولقاءكم مع نائبه كانت في غاية الأهمية من الناحية الاقتصادية من جهة، ومن الناحية السياسية من جهة أخرى، اليس كذلك؟

ج- اعلنا موقفنا بشكل واضح ،بالنسبة لنا لا توجد هناك مناطق مهمة واخرى غير مهمه في السودان.نحن نعتبر كل المناطق مهمة بالنسبة لنا.  نحن كبلد متعدد القوميات وبلد فيدرالي ندرك بشكل جيد  امكانية التعاون ليس مع العاصمة السودانية فحسب، بل مع المناطق الاخرى. وجنوب السودان  يعتبر واحدا من اكبر المناطق المهمة والغنية في البلد. ما يخص شعب جنوب السودان هل سيبقون مع تركيبة السودان الموحدة في استفتاء عام 2011 ام انهم سيوصوتون من اجل الاستقلال ؟ هذا ماسيقرره الشعب. اما نحن فلا نعرف الجواب بعد. ولكن كما هو ملحوظ من وجهة النظر الاقتصادية فان جنوب السودان مغري بما يحتويه من احتياط نفطي اساسي وكذلك شبكات المياه الضخمة المخصصة لبناء محطات الكهرباء الهيدرولوجية، هناك ارض خصبة وغابات غنية، والاهم من ذلك موقع السودان استراتيجي حيث يمكن  من خلاله مرور مختلف البضائع التجارية الى الدول الاخرى. لذلك ليس عبثا ان رجال الاعمال الروس الذين رافقوني  في زيارة السودان ناقشوا مشاريع تتعلق بتطوير وسائل الاتصالات  وبناء مصانع النفط والمساهمة في انشاء الانابيب وكذلك تطوير وسائل النقل.. كل هذا كان ممتعا جداً. ولا شك، سيشارك نواب البرلمان الروسي  والمراقبون الروس في مراقبة الانتخابات في السودان كما شاركنا في مراقبة الانتخابات في لبنان وفلسطين ،ونعتزم المشاركة كذلك في الانتخابات العراقية. من الواضح بصورة مطلقة أن نواب البرلمان الروسي سيشاركون بشكل نشيط في مراقبة الانتخابات. أما بالنسبة للأفعال الأخرى فأكدت روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن على كافة المستويات أن الانتخابات هي جزء لا يتجزأ من عملية نقل اتفاقية الصلح الشاملة إلى حيز الواقع. والانتخابات التي يجب إجراء استفتاء بعدها هي أمر ضروري وهام لإستمرار الحياة الداخلية في السودان.

ومن المهم جدا إجراء هذه الانتخابات بنزاهة وبصورة شفافة وبدون تكرار التجربة المؤسفة للانتخابات الأفغانية الأخيرة أو مثلها.

س- لقاءكم مع الرئيس السوداني جرى تقريبا خلف الأبواب المغلقة. هل يمكننا  ان نسأل ماذا فعلا حملتم اليه من روسيا؟

ج- هذا ليس لقاؤنا الأول مع الرئيس السوداني. لدينا علاقات قائمة على ثقة متبادلة. ناقشنا بشكل صريح ما يجري داخل البلاد وخارجها، كما تطرق الحديث إلى تطوير العلاقات الثنائية. لا جدال أن الرئيس السوداني هو زعيم قوي وفعال ولديه أحساس بتطوير بلاده ، و برأيي أنه يفهم ما يفعله ولماذا. أولئك الذين أكدوا أن قرار المحكمة الجنائية الدولية الذي يدينه يضعف موقفه داخل السودان ويجعله منبوذا في الحياة السياسية السودانية هم اقترفوا خطأ ، ونحن حذرناهم من ذلك في يناير هذا العام.

برأيي تمكن الرئيس السوداني من استخدام موضوع المحكمة الدولية بشكل فعال من أجل ترسيخ موقفه داخل البلاد ومن أجل التوصل إلى الوحدة الوطنية. عادة كل سياسي يصرح بأننا في بقعة محاصرة لنوحد جهودنا من أجل الانتصار. والرئيس البشير انتهز هذه الفرصة بشكل فعال. أعتقد أنه ينظر إلى المستقبل دون أي قلق، وأكد تمسكه بإجراء الانتخابات النزيهة كما أكد تمسكه بالتزام اتفاقية الصلح الشاملة وتنفيذها دون شرط أو قيد وأكد رغبته في خلق الظروف المناسبة لإجراء الاستفتاء النزيه عام ألفين وأحد عشر، هذا ما يفرضه عليه المجتمع الدولي.

س – اسمح لي ان اتحدث معكم بصراحة.. الا تشعرون بأن روسيا قد تأخرت في الوصول الى السودان أو في تكثيف وجودها في السودان؟

ج- قطعا لا، لم تتأخر روسيا ، بل وصلت الى السودان مباشرة بعد فوزه بالاستقلال حيث نرى في شوارع الخرطوم حتى الآن سيارات "فُولْغا" السوفياتية المصنوعة فى أواخر الخمسينات ،وتجوب سيارات "جيغولي" و"كاماز" الروسية شوارع العاصمة السودانية أيضا ، وهنا يسكن عدد كبير من الناس الذين يجيدون اللغة الروسية وتلقوا علومهم في الاتحاد السوفياتي وفي روسيا. وانا التقيت هنا مع أهل السودان الذين يحفظون اشعار الشاعر الروسي العظيم بوشكين. فالشعب السوداني شعب مثقف ،ويتواجد هنا الناس الذين يعرفون بلادنا ويعرفون كيفية التعامل معنا. وهناك سبب مهم آخر حيث لم تنتهج روسيا ولا الاتحاد السوفياتي سياسة استعمارية في افريقيا بل كنا دائما ندعم الحركات التحررية الوطنية وكنا نساهم في تحديث القارتين الافريقية والآسيوية في اصعب الظروف في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات. وكنا نقدم مساعدات مادية كبيرة لتلك البلدان. ولذلك عندما يتحدثون معنا لا يشعرون بانّ الحديث يجري مع من كان يتفوق عليهم في الماضي، بل يشعرون بأنّه حديث ندّ لندّ.

وهذا الموقف يعطي لروسيا مميزات لا شك فيها. اما مشاركتنا في مشاريع اقتصادية مختلفة فكان الوفد الاقتصادي المرافق لي لا يقل عددا عن الوفد الصحفي. حيث ازداد اهتمام رجال الاعمال الروس بافريقيا الامر الذي نجم عن جولة افريقية غير مسبوقة قام بها الرئيس الروسي مدفيديف وانا رافقته في تلك الجولة. فلذلك انا اعتقد انّ لدينا آفاقا واعدة.

س- الصين تخصص حوالي 40% من استثماراتها في افريقيا، في السودان.. الصين قامت بتنظيم مؤتمر "الصين وأفريقيا" في شرم الشيخ مؤخرا.. الصين رصدت 10 مليارات دولار للدول الافريقية.. الصين منحت السودان 3 مليارات دولار.. ماذا يمكن أن تقدم روسيا في هذا السياق؟

ج- انا على يقين من انّ قادة افارقة كثيرين يهتمون بتنويع العلاقات الاقتصادية والسياسية وبالحفاظ على التوازن. وظهر لديّ هذا الانطباع من تجربة تعاملي مع مسؤولين في السودان  وتشاد وغيرها من الدول الافريقية. وهم يعرفون انّ التعامل مع شريك وحيد قد يؤدي الى التبعية مهما كثر سخاء هذا الشريك. ولذلك يقولون لنا تقريبا في كل بلدان افريقيا: "أبوابنا مفتوحة امامكم من اجل التعامل وخلق التوازن." وبهذا الصدد لدينا فرص جيدة للولوج الى هنا وخلق نوع من التوازن السياسي والاقتصادي. بل نحن لا نسعى الى خصام ما مع شركائنا الصينيين. بالعكس، هم يحثوننا على تنفيذ مشاريع مشتركة. وخلال زيارتي الاخيرة الى بكين التقيت مع المبعوث الصيني الى السودان السفير ليو فوى جين قال لي ان الشركات الصينية مهتمة بالتعاون مع الشركات الروسية. ويجب علينا ان ننتهز هذه الفرصة.

س- كلنا ندرك جيدا مدى وحجم الصراعات التي تدور حول السودان.. الصراعات الدولية. وهناك مراقبون كثيرون تحدثوا انه يجب ان يكون هناك توازن بين الدور الاقتصادي والدور السياسي.. وتحدثوا عن دور روسي موازن لدورها الاقتصادي. ما هي رؤيتكم للدور الروسي على خلفية الصراعات الدولية التي تدور حول السودان؟

ج- الصراع الدولي والمناقشات حول السودان في مختلف المحافل الدولية لا تشكل اي خلافات مع شركائنا في مجلس الامن الدولي. وهناك وحدة في المواقف التي يتخذها الاعضاء الخمسة الدائمون ازاء السودان. وهناك اجماع على ضرورة اجراء الانتخابات والاستفتاء وتنفيذ اتفاقية السلام الشاملة. كل ذلك يعتبر من الشروط الضرورية لضمان تطور السودان وتخفيف حدة التوتر والصراع حول السودان.

على الصعيد السياسي تساهم روسيا ليس فقط بجعل مواقف القيادة السودانية من دور الامم المتحدة في تسوية المشاكل السودانية اكثر تفهما ، بل ولتحسين العلاقات مع الجوار السوداني. وكما قلت فقد زرت تشاد مؤخرا والتقيت مع الرئيس التشادي أدريس دبي وتحدثنا بشكل مسهب في العلاقات التشادية السودانية. وايضا تطرقنا الى مناقشتها هنا مع الرئيس السوداني عمر البشير. روسيا مستعدة ان تلعب هنا دورا لايقل اهمية عن الدور الفرنسي او الدور الامريكي.

اما الملف الاقتصادي فهو جلي ايضا حيث تلقى عدد كبير من مواطني السودان علومهم في الاتحاد السوفياتي وفي روسيا وهم يتقنون قراءة المراجع الفنية ويعرفون معاملة معداتنا. واليوم هنا في وزارة الطاقة تم تنظيم لقاء مع ادارة شركة "تيخنو بروم أكسبورت" وهي الشركة الروسية التي شيدت السد العالي قبل اربعين عاما. وتقدم شركاؤنا السودانيون بطلب البدء في بناء محطة كهروحرارية عملاقة على ساحل البحر الاحمر في منطقة بور سودان وذلك من اجل تطوير تلك المنطقة اقتصاديا.

هذا المشروع واعد جدا، لأنه على الرغم من تواجد عروض المانية وصينية يتجه شركاؤنا السودانيون نحو اختيار العرض الروسي والمعدات الروسية لمعرفتهم بكيفية عملها ومستوى امانها العالي.

كما يمكنكم الإطلاع على مقابلة أدلى بها الرئيس السوداني عمر حسن البشير لقناة "روسيا اليوم" في أعقاب زيارة ميخائيل مارغيلوف الى السودان


Mardi 15 décembre 2009 2 15 /12 /2009 18:43
- Par TCHADIANA PRESSE - Recommander
Retour à l'accueil

liens choisis par Tchadiana

Les Informations et les articles publiés ne reflètent pas nécessairement les vues du mouvement et le site n'est pas responsable de ce qui est contenu dans le l'article, mais il reflète l'opinion de son auteur
الأخبار والمقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة وان الموقع ليس مسئول عن ما يرد في المقال..وانما هو يعبر   

عن رأي صاحبه

مرحباً في القسم العربي لموقع

Quelques adresses sélectionnées par Tchadiana Presse




I-TELE-BANDEAU.jpg
Click here to find out more! Click here to find out more!

 

Pour vos suggestions, conseils et critiques, veuillez nous écrire à nos adresses mails

 


مرحباً في القسم العربي لموقع


مرحباً في القسم العربي لموقع

site de référencetchadiana

 

 

Pour vos suggestions, conseils et critiques, veuillez nous écrire à nos a

 

Profil

  • : TCHADIANA PRESSE
  • Tchadiana : le premier site d'information et d'actualité sur la politique tchadienne en ligne
  • : Homme
  • : 01/01/2006
  • : Actualité Française Actualité Afrique australe Actualités Afrique de l'Ouest Tchad MAR Actualités Afrique Centrale
  • : diaspora africain Rebellion tchadienne la diaspora tchadien Actualité du Tchad
  • : Le Site Tchadiana a été créé en vue de permettre à tous nos compatriotes tchadiens, aux amis du Tchad et à tous ceux qui s'intéressent au Tchad, de loin et de près, de partager avec nous des nouvelles idées démocratiques pour une véritable

Éditorial du Tchadiana Presse


site de référenceQui Nous Sommes?


site de référenceÉditorial du Site Web Tchadiana Presse

Ce Site Web a été crée en vue de permettre à tous nos compatriotes et à tous ceux qui s'intéressent au Tchad, de loin ou de près,de partager avec nous des nouvelles idées démocratiques pour une véritable révolution de mentalité réciproque pour un changement politique approfondi de l'État Tchadien. Cet espace est aussi une plateforme d'échanges et d'initiatives  notamment de la jeunesse tchadienne,puisque la jeunesse de notre pays mérite qu’on s’en occupe mais surtout qu’on mette les moyens nécessaires qui permettront de garantir un avenir meilleur.. La jeunesse mérite aussi qu’on s’y intéresse et sans vouloir faire du jeunisme, il faut leur faire la place et penser au renouvellement mais de façon intelligente, Il faut savoir les intéresser et plus les impliquer. Il nous permet de concilier nos idées et de fédérer nos énergies en vue d'une active participation au progrès démocratique, au développement de notre cher pays ainsi qu'à l'amélioration du bien-être de notre population. Pour cette raison, Tchadiana Presseambitionne d'être un lieu des rencontres et d'échanges. Nous souhaitons faire évoluer le site Tchadiana Presseavec vous. Aujourd'hui la politique est un domaine qui nous intéresse, vous pouvez exprimer vos opinions sur les débats politiques, sociaux et culturels qui font l’actualité et donner vos avis sur les évènements d'actualités et sur les hommes politiques ? Tchadiana Presse vous offre cet espace de liberté unique pour échanger vos idées qu’elles soient politiques, sociales, culturelles ou autres. Pour ce faire partager votre analyse politique et vos idées à notre équipe  Tchadiana Presse en toute liberté et en toute confiance.

مرحباً في القسم العربي لموقع

site de référencetchadiana la page d'accueil

 

 

site de référencemot du président

site de référenceses Motivation
site de référenceOutils Democratique

site de référenceNotre HistoireNos Statuts

site de référenceNos Dirigeants
site de référenceNotre projet Polique

site de référenceCommuniqués

site de référenceinterview

 

site de référenceAdhérer

site de référenceEn Image
              Intelligent-Solutions Email E-mail  Pour tout contact : mar_tchad@yahoo.fr.

 

Présentation du Tchad

 

 

Hommage au feu Youssouf Togoï


 

 

  http://www.tchadvision.com/images/upload2world_5aed7.jpg

Feu Youssouf Togoïmi, Président fondateur du MDJT. Il est né le 26 mars 1953 à Zouar dans la région du Tibesti, au nord du Tchad. Fils de Togoï Okormi qui a été sous-préfet de la ville de Bardaï au temps de Tombalbaye, Youssouf Togoïmi est issu de la communauté Toubou. Fervent musulman, il avait deux épouses et sept enfants, un père modèle et un homme ouvert, sociable et généreux.


Après ses études secondaires au lycée franco-arabe d'Abéché, Togoïmi est admis à l'école nationale d'administration et s'inscrit à l'université du Tchad en 1978 où il mène simultanément des études d'administration et de Droit. Nanti de son diplôme de l'E.N.A. et d'une licence en Droit, le jeune Toubou bénéficie d'une bourse française et s'inscrit à l'université de Reims en 1978 où il décroche brillamment sa maitrise en Droit privé. Il enchaîne les cours à l'école de magistrature de Paris où il obtient en 1983 son diplôme de l'école nationale de magistrature (ENM), section internationale de Paris.

De retour au pays natal en 1984, il exercera au Tribunal de première instance de N'djaména avant d'être affecté à Abéché en qualité de Procureur de la République prés du Tribunal de cette localité.

A l'arrivée de Deby au pouvoir en 1990, Youssouf Togoïmi est nommé ministre de la justice. En 1995, il était Préfet du Ouaddai, chef lieu d'Abéché, et entre 1996-97, il sera nommé Ministre de la défense nationale puis Ministre de l'intérieur et de l'administration du territoire.

Le 3 juin 1997, feu Youssouf Togoïmi démissionne du gouvernement pour protester contre la dérive dictatoriale du régime d'Idriss Deby. L'intérêt général du Tchad est quelque chose sur laquelle il ne transige pas.

L'amateurisme dans la conduite des actions gouvernementales, les bassesses et les comportements pervers qui se développent autour des tenants du pouvoirs, les gaspillages et les détournements grossiers des deniers publics mais aussi le tribalisme ambiant, les humiliations, les actes de brimades, les crimes organisés, les crimes politiques odieux, les trafics mafieux (drogues dures, fausses monnaies, bradages des intérêts nationaux, …) sont entre autres autant de raisons qui ne permettraient plus à feu Youssouf Togoïmi de laisser ce régime d'apatrides détruire son pays et son peuple.


Le 12 octobre 1998 au Tibesti, feu Youssouf Togoïmi entra en rébellion contre la dictature en place à N'djaména et créa le MDJT avec quelques compatriotes. Il voulait une politique tchadienne, une politique totalement au service des Tchadiens, il avait une parfaite connaissance du vécu des Tchadiens, de leurs problèmes les plus élémentaires et il imaginait des solutions réalistes, justes, équitables et concrètes. A chaque occasion, feu Togoïmi réitérait ses ambitions pour un Tchad uni, réconcilié, en paix, juste, libre, démocratique et prospère. Ses camarades de luttes et les Tchadiens retiennent l'image d'un chef engagé qui a magnifiquement représenté son pays et son mouvement le MDJT à la Tribune internationale.


Je suis un des rares cadres à avoir eu ce privilège de connaitre feu Youssouf Togoimi et aussi le Tibesti où je suis originaire. L'homme est tout simplement exceptionnel, son intégrité est sans égale, extrêmement intelligent, très brave, visionnaire, stratège, un révolutionnaire sincère et charismatique, un homme surdoué qui travaille tout son temps avec ses combattants, ce qui fait de lui un héros pour notre pays et notre continent. Oui, Youssouf Togoïmi s'inscrit dans la lignée de valeureux fils et filles du Tchad et de l'Afrique.


« Je souhaite qu'on garde de moi l'image d'un homme qui a mené une vie utile pour tous les Tchadiens.... » disait-il très humblement. Il était sur le chemin de la réussite quand il a tué. Mais ses lâches assassins se trompent car on ne peut pas tuer les idées, les idées ne meurent jamais. En effet, l'histoire de l'humanité est jalonnée des martyrs et des héros dont les idées sont restées, la liberté et la dignité de leur peuple. Personne ne pourra faire disparaitre sa présence avec tout ce qu'il engendre comme intelligence et force pour tous ceux qui le souhaitent. Pour cette cause, plusieurs de nos combattants ont donné leur vie, et pour nous les vivants, c'est devoir de maintenir pérenne cet idéal.


Cher Président, nous luttons jusqu'à la libération de notre peuple contre la tyrannie de Deby, le régime apatride, criminel, incapable en 20 ans de règne de subvenir aux besoins élémentaires de notre peuple. Malheureusement, une coalition de traitres assis sur des intérêts mesquins a privé le Tchad de la chance historique que le destin lui avait donné, c'est-à-dire en assassinant Togoïmi. Inch allah, Justice sera rendue tôt ou tard.

Dans une grande réunion mémorable qui s'est tenue à Zoumri le 12 Août 2000, Youssouf Togoimi a dit : « tous ceux qui ont commis des actes délinquants doivent logiquement comparaitre devant la justice, notre lutte a une portée nationale ».


A l'occasion du 7 ème anniversaire de sa mort dans un hôpital central de Tripoli un mardi 24 septembre 2002, nous voudrions ici lui rendre un hommage solennel au nom de tous les combattants et à tous nos martyrs du sud, du nord, de l’Est, de l’Ouest et ceux qui continuent de tomber sur le champs d'honneur.


Je pris Dieu le tout puissant pour qu'il lui réserve une place dans le paradis et que lui rende sa grâce et le pardonne. Nous adressons à la famille de ce héros notre solidarité fraternelle et militaire.



Hissein Yahya Barkamy
Yahyabarkamy@yahoo.fr
 

 

Présentation du Tchad

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Africa-Europa : convention d'affaires euro-africaine les 26, 27 et 28 avril 2010 à Rouen

 


 
مرحباً في القسم العربي لموقع

 

site de référencetchadiana

ماذا تعرف عن الزعيم ادم محمد

 

ماذا تعرف عن الزعيم ادم محمد حامد رئيس  الحركة من اجل


العمل والنهضة مار

 

site de référence

الزعيم ادم محمد حامد في سطور

 

 

 

 

الاسم : ادم محمد حامد المعروف بـ ( ادم سوقيمي ) .


الدراسة و التعليم :

درس السيد : ادم محمد حامد جميع مراحل التعليم الأساسي و الثانوي في تشاد ثم التحق بجامعة تشاد " أنجمينا حالياً " وبعد دراسة سنة في كلية التاريخ و الحضارة انتقل إلى فرنسا لإكمال مشواره التعليمي حيث التحق بجامعة باريس 8 وحصل منها على ليسانس في الاقتصاد و العلوم السياسية .

العمل السياسي :

انخرط السيد : ادم محمد حامد بالعمل السياسي في فترة مبكرة حين انضم إلى حركة M.D.D في العام 1990م  وفور إعلان السيد : يوسف توغيمي المعارضة و إنشاء حركة سياسية مسلحة هي حركة M.D.J.T سارع للانضمام إليها وذلك بالتحديد في أكتوبر 1998م وهو ما زال في مقاعد الدراسة الجامعية .

تدرج السيد : ادم في المكتب التنفيذي لحركة M.D.J.T وتقلد مناصب هامة وفي غاية الحساسية وهي :

المستشار الأول لرئيس الحركة .

السكرتير العام لمكتب الحركة في فرنسا .

عضو مجلس الشورى و المكتب التنفيذي للحركة .

مسئول العلاقات الخارجية بالحركة .

المتحدث الرسمي باسم الحركة .

وقام بأداء هذه المهام الموكلة إليه على أكمل وجه مما زاد الثقة في إمكانياته وقدراته لدى زعيم الحركة  .

وكذلك تعرض للكثير من الإغراءات من قبل الحكومة في حال تخليه عن مبادئه الثورية التي لم تكن أبداً محل للمساومة .

محطات هامة :

في عام 2003م اغتيل الزعيم الوطني : يوسف توغيمي في ظروف غامضة .

حصول انشقاقات في صفوف الحركة الأم بسبب غياب القيادة الواعية و الحكيمة و التي تمثلت في شخص الزعيم : يوسف توغيمي .

انسحاب السيد : ادم محمد حامد من حركة M.D.J.T لعدم رضائه عن الأوضاع الجديدة .

تعرض السيد : ادم محمد حامد لضغوط كبيرة من أبناء الحركة المخلصين لتولى قيادة الحركة لأنه الوحيد القادر على إخراج حركة M.D.J.T من هذه الأوضاع المزرية و البعيدة كل البعد عن مبادئ و أسس مؤسس الحركة .

تم تأسيس مجلس أعلى تحت مسمى المجلس الأعلى للمبادرة و الاقتراح CIP-M.D.J.T وتم ترشيح السيد : ادم محمد حامد لرئاسة هذا المجلس و الذي كان يهدف إلى العودة بالحركة إلى وضعها الأول و وفق مبادئ مؤسسها الراحل البطل : يوسف توغيمي وبعد سنتين من الجهود المضنية في سبيل إعادة الأمور إلى نصابها اقتنع الجميع أن هناك من لا يريدون لهذه الحركة أن تعود لمبادئها و تلتزم بأهدافها واضعين الأهداف الضيقة و المصالح الشخصية فوق كل اعتبار مما جعل المخلصين من أبناء الحركة يقتنعون بأنه لابد من ترك حركة M.D.J.T والتي انقسمت إلى عدة حركات متباينة في الايدولوجيات و العمل .

في مارس 2008م تم اجتماع استثنائي للمجلس الأعلى للمبادرة والاقتراح بمدينة ليون الفرنسية و فيه تم إقرار إنشاء حركة جديدة باسم الحركة من اجل العمل و النهضة  M.A.R و التي تختصر بالعربية لحركة " كفاية " تحمل نفس أهداف حركة M.D.J.T التي مات البطل الشهيد : يوسف توغيمي دفاعاً عنها  و انتخب الحضور و بالأغلبية السيد : ادم محمد حامد لتولي مهام الرئاسة .

 

 

حركة M.A.R التي يرأسها هي الجهة الوحيدة التي تسعى لمعرفة ملابسات اغتيال الرمز الوطني : يوسف توغيمي و احد المطالبين بجثمانه لدفنه بالطريقة التي تليق بهذا الرمز الوطني الشامخ .

 

علاقاته ومعارفه :

لدى السيد : ادم محمد حامد علاقات جيده ومتميزة مع الكثير من السياسيين و البرلمانين سواء داخل تشاد أو خارجها كما انه عمل عن قرب مع شخصيات تحتل مواقع مرموقة حالياً مثل السيد : يوسف صالح عباس – رئيس الوزراء التشادي الحالي – وعضو حركة M.D.J.Tسابقاً و كذلك الزعيم : ادوم موريس البنجو و النائب البرلماني رئيس الحزب الفيدرالي السيد : يورنقار كما انه يحظي باحترام و تقدير المجتمع التشادي في الداخل و الخارج الذي يرى فيه احد الكوادر الوطنية الواعية المتعلمة و التي تسعى إلى إخراج الوطن من أزماتها الحالية .

 

 

من أقواله :

" لست ساعياً للثراء أو للمناصب و لذلك رفضت كل الإغراءات التي  قدمت إلي من اجل هذا الوطن الحبيب الذي يستحق التضحية بكل ما نملك وأغلى ما نملك وهي أرواحنا " .


colorbar.gif (4224 octets)

 

مرحباً في القسم العربي لموقع

 

site de référencetchadiana


 

 

VIDEOS TCHADIANA PRESSE

مرحباً في القسم العربي لموقع

 

site de référencetchadiana


vestiture démocrate
Bienvenue au Tchad

Tchad, EUFOR 2



 

Tchad, EUFOR 3

Durée : 00:00:26 | 22

Rechercher

Derniers Commentaires

Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés